عالج نفسك من أمراض النفس والشيطان بالصلاة
من الواجب علي كل مسلم ومسلمه ان يحسنوا الظن بالله وان يلجئوا الي الله في كل وقت ، لقوله تعالي ( قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ) سوره المجادله ، وليس فقط وقت الشدائد فالله وحده هو القادر علي الشفاء وعلي ازاله الهم والعم وعلاج المس في قوله تعالي : ( أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ) سوره النمل .
والابتلاء وراءه حكمه من الله ، ليعرفوا جميعا ربهم فيرجعوا إليه عند ضيقهم، ويحمدوه وقت رخائهم ، فقال تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ﴾ سوره الاعراف
قصه عن الابتلاء واللجوء الي الله
رجل ابتلي من المس وقد تاذي منه كثيرا وكان شابا في مقتبل العمرمن خير طلبه العلم ، فذهب الي شيخ واشتكي له انه في اخر سنه بالجامعه ، وقد تاذي من المس كثيرا فرد الشيخ عليه قائلا اذهب الي الله واشتكي ، ولكن إعبد الله كانك تراه وقل لله كل هذا الذي يؤذيك ، فخرج الشاب وذهب ليعتمر وصلي ركعتين الطواف عند المقام ، فاحس بكل الكرب الذي اصابه فسئل الله في التشهد عنهم ، فاحس فجأه بحراره عجيبه في فخذيه وكان هذا اخر عهده في البلاء .
فقال الله تعالي (كلا ان معي ربي سيهدين ) سوره الشعراء ، فالسجود الي الله والدعاء له تضرعا ومناجاته والتوكل عليه يكون الله له عون ، كما في قوله تعالي (وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ) سوره الطلاق ، وهذا يعني أن من توكل على الله في أمر دينه ودنياه مع الاخذ بالاسباب والثقه بالله ، ( فَهُوَ حَسْبُهُ ) أى كافيه الأمر الذي توكل به علي الله ، فلابد من المحافظه علي الصلاه والخشوع الي الله والرجوع اليه في كل الاوقات .
تعليقات: 0
إرسال تعليق