فبدأت هاجر بالبحث عن الماء فظلت تسعي بين الصفا والمروة سبع مرات وفي كل مرة في المروه كانت تنظر الي الصفا وتعتقد انها رأت شيئا والعكس صحيح، فرجعت الي ابنها دون جدوي فارسل الله جبريل وضرب الأرض، فبدأ الماء بالخروج من بين أصابع سيدنا إسماعيل، وظل الماء يخرج باستمرار حتي اليوم سبحان الله .
هذه القصه دفعت اباحثين الي التساؤلات حول تركيب هذا البئر فاستخدموا تقنيات جديثه ونزلوا الي بئر زمزم فوجدوا مالم يخطر علي بال احد فقد وجدوا في الاسفل قطع رخام وعملات قديمه جدا جدا فاخذوا عينه من البئر ليفحصوها ولكنهم وجدوا البئر لا يحتوى علي اى جراثيم او نمو طحالب فهي صالحه جدا للشرب ويحتوي علي الصوديوم والكالسيوم والمعادن الاخري فماء زمزم يساعد علي امتصاص الغذاء داخل الجسم وينظم عمليه الهضم .
وفي عام 1971 قال احد الاطباء في برنامج تليفزيوني ان مياه الصرف تتجمع في بئر زمزم لان موقع الكعبه منخفض عن سطح البحر مما ادي الي قيام الملك فيصل باصدار اوامر للتحقيق في شان هذه الكارثه فارسلوا عينات الي معامل باوروبا
وقال أحد الأطباء في عام 1971 إن ماء زمزم غير صالح للشرب، استناداً إلى أن موقع الكعبة المشرفة منخفض عن سطح البحر ويوجد في منتصف مكة، فلا بد أن مياه الصرف الصحي تتجمع في بئر زمزم
وما إن وصل ذلك إلى علم الملك فيصل ، حتى أصدر أوامره بالتحقيق في هذا الموضوع، وتقرر إرسال عينات من ماء زمزم إلى معامل أوروبية لإثبات مدى صلاحيتها للشرب. وعندما اتت نتائج تحاليل العينات المرسله وجدوا انها صالحه للشرب ووجدوا احتواء ماء زمزم علي الفلور الذي يعمل علي التخلص من الجراثيم .
قال صلى الله عليه وسلم : ( ماء زمزم لما شرب له ) وقال ايضا : ( ماء زمزم شفاء سقم وطعام طعم ) فسبحان الله والحمد لله علي هذه النعمه .
سبحان ألله وبحمده
ردحذف