كانت هناك امرأه مات زوجها بحادث سياره وكان لديها خمسه أولاد وثلاث بنات وأكبرهم لا يزال بالمرحلة الابتدائية وكانت الاحوال المادية سيئة جدا فكانوا يعيشون في قرية بعيده جدا عن المدينه وكان صعب العثور علي وسيلة مواصلات وكان المعاش الذي تصرفه هذه السيده على ابناءها التسعه قليل جدا .
فكانت تقوم هذه السيده بقطع كل هذه المسافه البعيده مشيا علي قدميها لاحضار بعض الاشياء من المدينه - تقدم اليها العديد من الاشخاص للزواج منها لكنها ابت وفضلت قول الرسول (انا وكافل اليتيم كهاتين)...
فهي امراة معروف عنها اخلاقها الحسنه فربت اولادها علي التربيه الدنيه الصحيحه وكانت بكلامها تهون عليهم قسوه الحياه مستعينه بأحاديث عن الاخره اللتي نفضلها عن الدنيا وماذا جهز للصابرين فيها فهي تحتسب الدنيا عند الله
كانت لاولادها بمثابه الام والاب فكانت تقوم بكافه اعمال المنزل وتقوم بشراء متطلبات اولادها من السوق فكانت تعود متعبه لتستكمل باقي اعمال المنزل فقاد كانوا يعيشون بمفردهم ليس لهم اقارب الا الاخ الاصغر لزوجها اللذي تقدم لزواجها ورفضته فقطع الصله بينهم .
فكبر الاولاد ورزقهم الله بالعمل في دوله عربيه فانتقلوا جميعا الي هناك وذات يوم ابنها الاصغر الذي اكمل الاثنين والعشرون والذي كان احب اليها اختفي لبضع ايام فذهبت لقسم الشرطه وظلت تدعو الله ان يرده سالما فجاء اليهم محضر ليذهبوا الي الشرطه ففرحوا انهم وجدوا اخيهم الاصغر وذهبوا لاستلامه ووجدوا ايضا سيارته اما مركز الشرطه فظنوا انه تشاجر مع احد ولكن نزل عليهم خبر كالصاعقه عندما علموا بان اخيهم الاصغر اوقف سيارته وذهب لعمل شيء ما وهو في طريقه جاءت سياره نقل ضخمه لتدهسه ...
فقام الاولاد بكظم غيظهم واستكملوا باقي الاوراق وعادوا الي المنزل وهم في طريقهم اخبروا باقي اخواتهم لتهدئه الام حتي يرجعوا ويقصوا عليها ما حدث فعندما وصلوا وجدوا امهم مبتسمه وثابته كالجبل راضيه بكل ما كتبه الله وانها امانه من الله وردتها اليه فاصبحت الام في هذه الحاله هي التي تهدء ابنائها علي فراق اخيهم الاصغر وتشكر الله .
وفي اليوم التالي ذهبوا جميعا الي ثلاجه الموتي لاستلام جثه اخيهم وعندما وصلوا طلب منهم العامل ان يتاكدوا منه فخشي الابن الاكبر لانه لم يمتلك الشجاعه ان يري اخيه مقطع الي اشلاء وقام باقي اخوته بالبكاء فذهبت امهم اليه شامخه وثابته تستغفر الله وتدعوا لابنها بالرحمه فطلب منها العامل الرجوع لانها لم تستطع تحمل المنظر فلم تنظر اليه واستكملت وفتحت الغطاء وقبلته علي جبينه ودعت له ثم غطت وجهه مره اخري وهي تشكر الله وتدعوا له
وبعد بضع ايام رات الام ابنها في المنام وهو ياتيها ويقول لها بان الملائكه تتسابق عليه لكى تراه وينادوه اين ابن الصابره ..
فكانت تقوم هذه السيده بقطع كل هذه المسافه البعيده مشيا علي قدميها لاحضار بعض الاشياء من المدينه - تقدم اليها العديد من الاشخاص للزواج منها لكنها ابت وفضلت قول الرسول (انا وكافل اليتيم كهاتين)...
فهي امراة معروف عنها اخلاقها الحسنه فربت اولادها علي التربيه الدنيه الصحيحه وكانت بكلامها تهون عليهم قسوه الحياه مستعينه بأحاديث عن الاخره اللتي نفضلها عن الدنيا وماذا جهز للصابرين فيها فهي تحتسب الدنيا عند الله
كانت لاولادها بمثابه الام والاب فكانت تقوم بكافه اعمال المنزل وتقوم بشراء متطلبات اولادها من السوق فكانت تعود متعبه لتستكمل باقي اعمال المنزل فقاد كانوا يعيشون بمفردهم ليس لهم اقارب الا الاخ الاصغر لزوجها اللذي تقدم لزواجها ورفضته فقطع الصله بينهم .
فكبر الاولاد ورزقهم الله بالعمل في دوله عربيه فانتقلوا جميعا الي هناك وذات يوم ابنها الاصغر الذي اكمل الاثنين والعشرون والذي كان احب اليها اختفي لبضع ايام فذهبت لقسم الشرطه وظلت تدعو الله ان يرده سالما فجاء اليهم محضر ليذهبوا الي الشرطه ففرحوا انهم وجدوا اخيهم الاصغر وذهبوا لاستلامه ووجدوا ايضا سيارته اما مركز الشرطه فظنوا انه تشاجر مع احد ولكن نزل عليهم خبر كالصاعقه عندما علموا بان اخيهم الاصغر اوقف سيارته وذهب لعمل شيء ما وهو في طريقه جاءت سياره نقل ضخمه لتدهسه ...
فقام الاولاد بكظم غيظهم واستكملوا باقي الاوراق وعادوا الي المنزل وهم في طريقهم اخبروا باقي اخواتهم لتهدئه الام حتي يرجعوا ويقصوا عليها ما حدث فعندما وصلوا وجدوا امهم مبتسمه وثابته كالجبل راضيه بكل ما كتبه الله وانها امانه من الله وردتها اليه فاصبحت الام في هذه الحاله هي التي تهدء ابنائها علي فراق اخيهم الاصغر وتشكر الله .
وفي اليوم التالي ذهبوا جميعا الي ثلاجه الموتي لاستلام جثه اخيهم وعندما وصلوا طلب منهم العامل ان يتاكدوا منه فخشي الابن الاكبر لانه لم يمتلك الشجاعه ان يري اخيه مقطع الي اشلاء وقام باقي اخوته بالبكاء فذهبت امهم اليه شامخه وثابته تستغفر الله وتدعوا لابنها بالرحمه فطلب منها العامل الرجوع لانها لم تستطع تحمل المنظر فلم تنظر اليه واستكملت وفتحت الغطاء وقبلته علي جبينه ودعت له ثم غطت وجهه مره اخري وهي تشكر الله وتدعوا له
وبعد بضع ايام رات الام ابنها في المنام وهو ياتيها ويقول لها بان الملائكه تتسابق عليه لكى تراه وينادوه اين ابن الصابره ..
تعليقات: 0
إرسال تعليق