google-site-verification=hyILqT9mnBbujfgQs3_9UETwTcKXFg5oISVV2pBJ5H4 لن تترك الصلاة بعد مشاهدتك الفيديو صدقني : -->

لن تترك الصلاة بعد مشاهدتك الفيديو صدقني :

 لن تترك الصلاة بعد مشاهدتك الفيديو صدقني :


    الصلاة ركن هام من اركان الدين الاسلامي فهي تأتي بعد الشهادتين وهي وسيله الاتصال والصلة بين العبد وربه ومع ذلك قد نلاحظ في الآونة الأخيرة تهاون بعض المسلمين بالصلاة وأضاعتها حتى يصل الامر الي تركها تركًا مطلقًا.

    ولما كان لهذه المسألة من اهميه عظيمة لما لها من تأثير علي عقيده المسلم الي حد التكفير والرده، فقد اختلف علماء الأمة الإسلامية قديمًا وحديثا وقد جئنا اليكم ببعض الاحكام الخاصة بترك الصلاة.
    انواع ترك الصلاة واحكامها

    ترك الصلاة متعمدًا وإنكار وجوبها :
    اجتمع جمهور العلماء والائمه ان تارك الصلاة عمدا كافرا وخارج عن مله الاسلام.
    قال ابن القيم رحمه الله: "لا يختلف المسلمون أن ترك الصلاة المفروضة عمدًا من أعظم الذنوب وأكبر الكبائر وأن إثمه عند الله أعظم من إثم قتل النفس وأخذ الأموال ومن إثم الزنا والسرقة وشرب الخمر وأنه متعرض لعقوبة الله وسخطه وخزيه في الدنيا والآخرة" (انظر الصلاة وحكم تاركها لابن القيم 1/29).


    وقد استثني منها ان يكون ذلك الشخص من الداخلين حديثا الي دين الاسلام فيتوجب علي المسلمين حثه ونصحه.
    ويعتبر ترك الصلاه من عظائم الكبائر حيث يصنف ككبيره وليس كذنب وهو اعظم من الزنا واكل المال وقتل النفس وعقوبته كبيره في الدنيا والآخرة كما جاء في القران الكريم.
    قوله تعالى: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} [مريم:59]. ووجه الدلالة: أن الله قال في المضيعين للصلاة، المتبعين للشهوات: {إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ} [مريم:60]، فدل على أنهم حين إضاعتهم للصلاة وإتباعهم للشهوات غير مؤمنين. 2- قوله تعالى: {فَإِنْ تابُوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ} [التوبة:11].
    هناك الكثير من الاشياء التي تميز المسلم عن المشرك او يمكن ان نقول انها ثلاث اشاء تخرج بك من دائرة الشرك الي الايمان وهم:
    1- التوبة من الشرك بشهاده ان لا اله الا الله وان محمد عبد الله ورسوله
    2- اقامه الصلاة وهي جانب وشق هام للتوحيد فانت تصلي لله الواحد وتركع وتسجد له وحده.
    3- ايتاء الذكاة
    ومن يتخلف عن احد تلك القواعد الثلاثة فليس في الاسلام من شيء.



    قال تعالى: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ . الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ} [الماعون:4-5]. 4 - قوله تعالى: {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ . قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّين} [المدثر:42-43]. وأما الأدلة من السنة المطهرة ما يلي: 1- حديث جابر رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم: «إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» (أخرجه مسلم، في كتاب الإيمان، باب بيان إطلاق اسم الكفر على من ترك
    الصلاة[1/88]، رقم [134]). 2- عن بريدة بن الحصيب [1] رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر» [2]. 3- وعن أم سلمة [3] رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ستكون أمراء، فتعرفون وتنكرون، فمن عرف برئ، ومن أنكر سلم، ولكن من رضي وتابع، قالوا: أفلا نقاتلهم ؟ قال: لا، ما صلوا» [4]. 4- ومن هذه الأحاديث قوله صلى الله عليه وسلم قال: «خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، ويصلون عليكم وتصلون عليهم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم، قيل: يا رسول الله، أفلا ننابذهم بالسيف؟ قال: لا ما أقاموا فيكم الصلاة» (أخرجه مسلم في كتاب الإمامة، باب خيار الأئمة وشرارهم، [3/1481]، رقم ْ[65]، من حديث عوف بن مالك).
    ففي الحديثين الأخيرين دلاله على وجوب مخاصمه الولاة بل وقتالهم بالسيف إذا لم يقوموا بالصلاة، ولا يجوز القيام بمنازعة ولاة الامر وقتالهم إلا في حالان يأتوا كفراً صريحاً.


    قال عبد الله بن شقيق [6] رحمه الله: "كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر غيرا لصلاة" [7]. 6- بعض الآثار الواردة عن السلف منها: قال إسحاق بن راهويه [8]: "صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن تارك الصلاة كافر، وكذلك كان رأي أهل العلم من لدن النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا، أن تارك الصلاة عمداً من غير عذر حتى يخرج وقتها كافر" [9]. وذكر ابن حزم أنه قد جاء ذلك عن عدد من الصحابة [10]، وقال: "ولا نعلم لهؤلاء مخالفًا من الصحابة" [11]
    2- تركها تهاونًا وكسلاً فيصلي حينًا، ويترك حينًا آخر:
    يعد ذنب ومنكرا ان تصلي علي فترات او ان تضيع الصلوات ولا تصلي الوقت بوقته وقد وصف الله من يقوم علي هذا الفعل انه من المنافقين والذين قد يحبط الله عملهم في الدنيا والآخرة.


    قال الله عز وجل: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلا قَلِيلا} [النساء:142]، وقال الله في صفتهم: {وَما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسالى وَلا يُنْفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كارِهُونَ} [التوبة:54].
    وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا» (أخرجه البخاري، في كتاب الصلاة، باب وجوب صلاة الجماعة [1/231]، رقم [618])، وإن كان تركه تكاسلاً مع اعتقاده وجوبها كما هو حال كثير من الناس اليوم، فقد اختلف العلماء فيه على أقوال ثلاثة: القول الأول: ذهب الإمام مالك (بداية المجتهد 2/252)، والإمام الشافعى [12]، ورواية عن الإمام أحمد [13]، إلى أنه لا يكفر بل يفسق ويستتاب، فإن تاب وإلا قُتل حدًا، ويقتل بالسيف [14]. قال الإمام الشافعي رحمه الله: "يُقال لمن ترك الصلاة حتى يخرج وقتها بلا عذر: لا يصليها غيرك، فإن صليت وإلا استتبناك، فإن تبت وإلا قتلناك" [15].


    واخيرا علي كل مسلم ومسلمه الحفاظ علي الصلاة وعلي صلتهم بالله عز وجل تجنبا لعقابه في الدنيا والآخرة ومحبه بالاتصال مع الخالق عز وجل فما من دعاء وانت بين يد الله تعالي الا واستجابة الله.

    إرسال تعليق