google-site-verification=hyILqT9mnBbujfgQs3_9UETwTcKXFg5oISVV2pBJ5H4 كيف تعرف أن الله يحبك ؟ -->

كيف تعرف أن الله يحبك ؟

كيف تعرف أن الله يحبك ؟
    كيف تعرف أن الله يحبك ؟



    في هذا الموضوع سوف تعرف اذا كان الله يحبك أم لا 

    يقول ابن القيم في مقدمة كتاب (مدارج السالكين في شرح إياك نعبد وإياك نستعين) في باب الاستعانة: 

    "وإياك أن تظن أن استجابة الله لدعائك لكرامتك على الله

     بل قد يستجيب الله دعاء العبد لهوانه عليه وسقوطه من عينه، فيعطيه ليطرده عن بابه"

     فإذن موضوع الحب يرتكز على.. هل هو أعطاك لكي يقربك أم يطردك؟

    وهذا ما نحاول فهمة وتفسيرة ف هذا الموضوع 

    أقول لك: إذا كان هناك شخص له دعوة واحدة. يدعو بها ليل نهار.. يقول: "يا رب أعطني مليون جنيه.. مليون جنيه يا رب ولن أسألك غيره"،
     وكان الله غضبان على هذا الشخص، فيعطيه الله ما يريده حتى لا يسمع صوته بعدها، ولا يراه في بيت من بيوت الله

    فإذا أعطاه الله المليون جنيه وقام هذا الشخص بعمل شركة،
     وانشغل بأمواله وأعماله، فلم يعد يصلي ولا يذكر الله. 

    وإذا سألته عن حاله يجيبك بلسان المستغني عن الله: "أنا لا أريد من الله شيئًا"... فهل هذا غضب أم رضا؟

    ونضرب لك مثلاً آخر: رجل يريد أن يتزوج امرأة.. فيظل يدعو "يا رب زوجني هذه.. يا رب زوجني هذه"، فيُزوجها الله له فينشغل بها ويعشقها ويحبها وينسى ربنا. أو آخر يدعو ويقول ليرزقه الله عمل ما فيدعو "يا رب أجعلني أعمل في هذا العمل".. فيستجيب له الله، ثم ينسى الله وينشغل بعمله. وآخر يطلب الشفاء من الله بشدة وعندما يشفيه الله ويرفع عنه البلاء.. فيفجر بعد ذلك ويطغى، وبالتالي ليس معنى أنه أعطاك أو استجاب دعائك أنه يحبك

    فتقول: هل معنى هذا "إذا أعطاني الله فهو يكرهني"؟

    لا.. لم أقل هذا، بل قلت: لو أعطاك ما يُبعدك عنه ويشغلك عنه، فهذا يعني أنه يكرهك ولا يريدك، وإن أعطاك ما يقربك منه ويجعلك بين يديه ويزيدك إيمان فهذا يعني أنه يحبك.

    فافهم.. فهذا هو مقياس العطاء والمنع: هل أعطاك (أو منعك) ليقربك أم ليبعدك؟؟

    فلو أن شخص مرض، قد يكون هذا المرض.. عطاء وليس منع

    قال شيبان الراعي لسفيان الثوري

    يا سفيان عُدَّ منع الله عطاءً، فإنه لم يمنعك بخلاً ولكن منعك لطفًا
    هل فهمت أم أترجم؟
    واعلم هذه أيضًا.. حينما أقول "أترجم" أقصد بها "أشرح"، فهل تريد أن أترجم؟

    تقول: نعم.

    حسنًا ولكن قبل ذلك ..كم تدفع؟

    الدفع: يكون بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؛ فالشيكات المقبولة لدينا فقط هي الصلاة على النبي (صلِّ عليه)، ومن لم يصلي على النبي لا يحل له أن يسمعني؛ فكل شيء له ثمن

    عُدَّ منع الله عطاء".. فمثلاً دعوت الله بأن يرزقني ولد، (اللهم اجبر خاطر كل محروم، )


    .