رجل يرى الجنة ويصفها وهو يموت لن تصدق سبحان الله.
لدينا اليوم هذه القصة يرويها أحد العلماء فى محاضره له فيقول... فيقول عنها أنها قصة عجيبه فيقول كان هناك رجل عرف بصلحه وقيامه وبصدقاته وبقرائته للقران يفعل ك شئ ذكر به الله ودائما لسانه لا يكف عن ذكر الله وعرف بذلك فى قريته فأصيب بمرض خطير على حد علمه تقريبا مرض الخبيث وهو السرطان ..فشدد عليه المرض كثير ولم يتحمل التعب الشديد أثر ذلك المرض اللعين.فذهب إلى المستشفى من شده مرضه وتم حاجزه هناك ومن كثر تدهور حالته دخل فى غيبوبة.يكى أن عندما دخل ذلك الرجل فى غيبوبة بدء لسانه يتحدث وينطق بكلم لنا شئ غريب جداا..بدء يصف الجنة يصف ما فيها بدء يصف عيون حورها وأنهارها وأشجارها وأطينها وصفا عجيبا كما ذكرها الله عز وجل بوصفها فى كتابه..فيقول سبحان الله ظل ذلك الرجل يقول بكلمات بأمرين إما عن أرواح التى بالجنة أوأنه بالجنة يتمشى فيها..فيقوا أنتشر الخبر بالمستشفى وعلم به مدير المستشفى وأتى إليه وأيضا علم اللأطباء فحضرون إليه وإلتموا حوليه فضلو يستمعون إليه وهو يصف ويتحدث عن الحور والبحور والأنهار فيقول والله شئ عجيب منا من يبكى من وصفه الجميل للجنه وضل الأطباء يبكون من طريقته بوصفها.وف تلك الظروف العجيبة وأثناء الرجل وهو بالغيبوبة إذا هو يفوق ويصحى من غيبوبته.فنظر إلينا ونحن جميعا حوله من أطباء وناس ونحن جميعا نبكى ولم نعلم ماذا نفعل فظلينا نبكى من فرحتنا برجوعه من الغيبوبه و أيضا من الحديث الذى كان يحكيىه.فقبلنا رأسه وقال لماذا تبكون أتبكون عن رجل من أهل الجنة.....